آراء
- السبت, 5 فبراير 2022
فصل المقال فيما بين الصحافة وروتيني اليومي من اتصال
ذ. محمد الصيباري ___________________________ قبل حوالي عشر سنوات في اطار تنشيط ورشة حول تقنيات الكتابة الصحفية لمجموعة من النشطاء في المواقع...
- الجمعة, 4 فبراير 2022
عَلَّمَنِي الرِّيحُ(1)
ذ : إدريس حيدر ------------ عَلَّمَنِي الرِّيحُ أَنْ أَصِيحَ أَنْ أٓغْضَبَ أَنْ أُكَسِّرَ القَيْدَ أَنْ أَرْمٍيَ الَحَجَرَ وَ أَنْ أَهْدَأَ £££ عَلَّمَنِي الرِّيحُ أَنْ أَغْضَبَ وَ أَغْضَبَ وَ أَنْ لاَ أَهْدَأَ إِذَا...
- الجمعة, 4 فبراير 2022
الثعلب (02 )
ذ : إدريس حيدر و انتبه سكان دوار " القنادل " ،إلى كون " امخيتر " ،كان يتمتع ببعض القدرات...
- الخميس, 3 فبراير 2022
من أجل الاسهام في نجاح ورش الموارد البشرية
اد : خالد الصمدي بشرتنا بعض الصحف على سبيل السبق بقرب حل اشكال وضعية الاساتذة أُطر الأكاديميات عن طريق سن...
- الخميس, 3 فبراير 2022
بورتري أمينة بنونة عوالم حبرية مسكونة بالمنفلت ومأهولة بما وراء الظاهر
حسن بيريش (1) كاتبة ثرية الأفق يمتلكها التعدد، ولا تبتغي أي عوز في الحبر. يمشي قلمها الرشيق راقصا في متون بياض الورق، كما يورق اخضرارا...
- الأربعاء, 2 فبراير 2022
شيء من الهلوسة “مكتوب “
ذة : سمية نخشى ألقي بها في الحديقة الواسعة للبيت الكبير المجاور لمسكني، و ذلك يوم اصطحبتها صاحبتها التي أرادت...
- الثلاثاء, 1 فبراير 2022
….هجرتَ مقاما
أيها اللّيل سكْرة العنب من عناق الدّوالي وخفقة الضّوء من رمش غَوانا الكلام انسكاب من روح زلال وشفيف القول للمعنّى سهاما أبَيتَ أن تنظُم على مناول الوجد وأبى الوجد أن يموت انتقاما هجرتَ مقاما ضجّ بالمتشاعرين عن طيب هوى وهمس الشِّعر على...
- الثلاثاء, 1 فبراير 2022
. اسم في شهادة ميلاد
_ حنان قدامة : هي خلاصة تجارب راكمتها أثناء اشتغالي مع إحدى الجمعيات المهتمة بالاستشارة الأسرية والتربوية، لا أدعي فيها...
- الإثنين, 31 يناير 2022
أخذوها مثاني يكررونها .
_ محمد التطواني المشكل يكمن في الحوْكمة . هل نُرضع جيلنا من خِصِّية الخرفان والنعاج لغزارتها وتوفرها ؟ أم نكتفي بضروع...
- الإثنين, 31 يناير 2022
إِبْحَارٌ نحو الْبَهَاءِ
ذ : إدريس حيدر : تمْخُرُ السَّفِينةُ عُبَابَ البحْرِ وَ الْمُسَافِرِ بِهَا يَرْنُو بِمُهْجَتِهِ صَوْبَ الوُجُودِ *** تُصَاحٍبُهُ أَنْوَارِ الشمس التي تَقْترِبُ من الاخْتِفَاءِ فِيمَا الْمَدَى يَغْشَاهُ بَديعُ الرَّبِ *** هُنَاكَ في...









