
ذ. سعيد أولاد الصغير
يا قَصْرُ..!
يا طَوْق النَّجاة.
حَمَلْتَ ما حُمِّلْنَا،
مِنْ رَغْوَة الحيَاة…
فأنَّى يَطِيبُ لنَا السَّعدُ،
بتُرَّهَـات الرُّقـاة…!؟
أو يَعذُبُ عِنْدنا السَّردُ،
بِحسَراتِ الشُّعراء والـرُّواة…!؟
إيهِ يا قَصْرُ، لِلَّه دَرُّكِ…!
كُنْتَ لنَا ماضٍ وآتْ،
وَدُونَك..،
تُهْنَا في كُلِّ الجِهَات…!
لِكلِّ شيء، يا قَصْر، زَكَاة،
وَزَكَاتُكَ ماءٌ يُمَهِّدُ للصَّلاة…!
فَقُـمْ مُتَجـمِّـلًا وَصَلِّ،
يا تَقـيًّـا مِن التُّقـاة…!
وارْفَع فَضْلَ الأنـاة،
وَضُمَّ التّاء المُثَـنَّاة…
فَمُذْ نِمْتَ في جَسَدِنا مَرَّة،
مُتْنَا في خُلْدِنا، عَشْر مَرَّات…!!
……