على هامش فياضانات القصر الكبير تحية تقدير و عرفان .

منذ 4 ساعات
Oplus_131072

ذ . ادريس حيدر

بعد محنة الفياضانات التي غمرت القصر الكبير و تهجير ما يزيد عن : 100000 مواطن ، بعيدا عن منازلهم صوب اتجاهات متعددة .
ها زمن العودة قد أزف ، و ساكنة المدينة المُرََحلة تعود إلى ديارها سالمة .
و بالمناسبة أود تسجيل ما يلي :
1 – إن تدخل الدولة و تأطيرها لكل مراحل المحنة كان دقيقا ، مضبوطا ، مسؤولا و عقلانيا.
2 – تعاون سكان المدينة و استجابتهم لقرارات أجهزة الدولة عند تدبيرها للأزمة .
3- مرابطة السلطات المحلية و الإقليمية بجانب سكان المدينة ، في بؤر الكارثة و العمل على تنزيل مخطط الدولة بحزم و جدية .
4 – تواجد الجهات المنتخبة طيلة مدة الفياضانات في الأحياء و المؤسسات التي غمرتها المياه ، مؤدين واجباتها التي من أجلها انتخبوا و أخص بالذكر السيد رئيس المجلس البلدي السيد : محمد السيمو الذي سجل مواقف قوية و غير مسبوقة ، حيث إنه لم يغادر المدينة و ظل قائما الليل و النهار ، يبذل الغالي و النفيس في أجواء من الخطر و ذلك من أجل الحفاظ على المدينة و سلامة ساكنتها .
5 – قيام كل القوات و الأجهزة : جيش ، درك ، شرطة ، قوات مساعدة ، و الفرق المختصة بالأدوار المنوطة بها و الموكولة إليها بكثير من الجدية و المسؤولية و الحرفية و الانضباط . .
6 – تحرك مكونات المجتمع المدني ، بشكل مستعجل و ناجع ، من أجل توفير : النقل ، الإيواء ، الأكل ، التدفئة من أغطية و غيرها …الخ، مما يؤكد قوتها و مناعتها و اطلاعها بدور رفيع و سامق .
7 – تطوع بعض الأفراد و تعريض أنفسهم للخطر من أجل
تقل أوضاع المدينة و طمأنة الساكنة عن سلامة منازلها و متاجرها بعدأن أصبحت فارغة عن عروشها
.
الآن أمام هذه الملحمة الاستثنائية ، على الجميع أن يرافع من أجل إعادة وهج المدينة من حيث إعمارها و تزيين مرافقها و من أجل أن تحتل المكانة التي تليق بها و ذلك بترقيتها لمستوى العمالة .
و أخيرا ، كم هو جميل أن يُسْدل الستار على هذه الملحمة ، بشباب يستقبل المهجرين من ساكنة المدينة بمحطة القطار ، صباح يوم الأحد : 15|2|2026 ، بالثمر و الحليب .
إنهم ورود و ياسمين و سوسن ، ستعطر فضاءات المدينة من جديد ، و التي ستنجب أبطالا آخرون سيسجلون أمجاد أخرى في صفحات تاريخ المدينة المجيد .
لكل هؤلاء الذين أبصموا على هذه اللحظة التاريخية ، تحية تقدير و عرفان و محبة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading