
– بوابة القصر الكبير :
أشرف السيد باشا مدينة القصر الكبير، مرفوقا بالسادة رجال السلطة، مساء الخميس 24 يوليوز 2025، على افتتاح فعاليات الأيام المفتوحة الأولى التي تنظمها جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم إلى غاية السبت 26 يوليوز الجاري ، وذلك بمقر الجمعية بحي السعادة ، تحت شعار: “من أجل دمج شامل، مهن شبه طبية في خدمة الإعاقة”.
وتأتي هذه الأيام المفتوحة في سياق الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه، وكذا بمناسبة اختتام الموسم التربوي والتأهيلي 2024/2025.
وقد وجد الوفد الرسمي في استقباله الطاقم الإداري والتربوي للجمعية، يتقدمه السيد مصطفى بنيعيش، رئيس الجمعية، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين وأسر المستفيدين.
وتابع الوفد الرسمي والحاضرون شروحات من طرف رئيس الجمعية تضمنت تطور عدد المستفيدين من خدمات الجمعية والاطر المستغلة في المركز لدعم تمدرس الاطفال في وضعية إعاقة في إطار صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي ، مع تبيان أهداف الجمعية ،ومجالات تدخلها ، وامتداد فروعها .
تميز حفل الافتتاح بجولة في مرافق المركز والوقوف على طبيعة الخدمات المقدمة ، وهكذا استمع الحاضرون لشروحات مختصي المهن الشبه الطبية التي يقدمها مركز السعادة التابع للجمعية، والتي تشمل: تقويم النطق، التأهيل الحسي الحركي، الترويض الطبي، التربية الخاصة، والدعم النفسي..
وزار الوفد الرسمي معرض المنتوجات اليدوية والحلويات التي أبدع في إنجازها أطفال الجمعية، حيث استعرض الزوار نماذج من الأعمال التي تعكس جهود التأهيل والدعم التربوي المقدم لفائدة الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
كما تم خلال الحفل توزيع جوائز وهدايا على الأطفال المتفوقين في الامتحانات الإشهادية، في جو تربوي واحتفالي بهيج، عبر خلاله الحضور عن اعتزازهم بما حققه المستفيدون من تقدم ومثابرة.
ويشكل هذا الحدث فرصة لتعريف الأسر والمهتمين بالخدمات التي يوفرها المركز لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وللتأكيد على أهمية الدمج الشامل والتكامل بين الرعاية الطبية والتربوية في سبيل تمكين الأطفال من الاندماج الفعّال في المجتمع.
وقد عبر عدد من الحاضرين، من ضمنهم ممثلو السلطات المحلية ، عن تقديرهم للمجهودات التي تبذلها الجمعية في سبيل الارتقاء بخدمات التأهيل والدعم التربوي الموجه لفئة الأطفال ذوي صعوبات التعلم، داعين إلى دعم هذه المبادرات التي تنبني على مقاربة شمولية وإنسانية.