كريمة الجعادي… فنانة تحدت الإعاقة بريشة القدم وتصارع المرض بالأمل.دعواتكم

منذ 5 ساعات
Oplus_131072
  • بوابة القصر الكبير :
    رغم قسوة الإعاقة وتقلبات المرض، تظل الفنانة التشكيلية كريمة الجعادي نموذجا ملهما للإرادة الإنسانية التي تصنع الجمال من الألم، وتحول التحديات إلى لوحات نابضة بالحياة.
    تنحدر كريمة الجعادي من مدينة القصر الكبير، وتستقر منذ سنوات في مدينة أصيلا، حيث اعتاد رواد الفن والسياح على مشاهدة أعمالها الفنية معروضة في ساحة باب الحومر، إحدى الفضاءات المفتوحة التي تحتضن الإبداع التشكيلي وتمنحه لقاءا مباشرا مع الجمهور.
    كريمة فنانة من ذوي الإعاقة الحركية، لكنها اختارت منذ الصغر ألا تكون الإعاقة عائقا أمام أحلامها. فقد طورت أسلوبا فنيا فريدا، حيث ترسم لوحاتها باستعمال أصابع رجليها، متحدية القيود الجسدية ومثبتة أن الإبداع لا يعترف بالحدود.
    ومنذ طفولتها، حظيت بعناية خاصة من مركز اجتماعي إسباني تابع للراهبات، الذي تكفل بإرسالها إلى إسبانيا لتلقي العلاج، وهو ما مكنها من تحسين وضعها الحركي نسبيا، وساهم في تعزيز استقلاليتها وثقتها بنفسها. كما كان للفنان التشكيلي الراحل محمد الزاوية، المعروف بلقب “صاكالا”، دور إنساني والاهتمام بها طبيا ومعنويا، في مرحلة مفصلية من حياتها.
    اليوم، تمر كريمة الجعادي بمرحلة صحية صعبة، إذ تعاني من مضاعفات مرض مزمن خبيث، ما اضطرها إلى التواجد حاليا في إسبانيا من أجل تلقي العلاج. ورغم قسوة المحنة، يظل الأمل حاضرا في مسيرتها.
    إن تجربة كريمة الجعادي ليست مجرد مسار فني، بل قصة كفاح إنساني تستحق الالتفات والدعم .
    كل التمنيات للفنانة كريمة الجعادي بالشفاء العاجل، والعودة قريبا إلى فضاء الإبداع، حاملة ريشة الأمل من جديد.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading