
– بقلم : ذ . محمد اكرم الغرباوي :
الفاضل أستاذي سيدي أحمد العبودي حفظك الله
ها أنذا مرة أخرى أجدني أسير محبة من علموني بالصف الإعدادي بعلال بن عبد الله المجيدة ، بعدما كتبت عن أستاذي محمد الحراق أجدني الان مع فاضل اخر أخذ بيدي لبر الآمان وقت المراهقة و رافقني كباقي أقراني الى حيت مجالس التحصيل الدراسي و
المواكبة و المصاحبة التربوية
استاذي سيدي أحمد ، نذكرك أستاذا ملهما للتربية الإسلامية تمنحنا الدرس و بعده تفتح باب السؤال و الحوار و النقاش المفتوح و نحن الباحثون عن شغف المناقشة
أذكر كان بيننا صديقا يحدثنا عن المسيحية وعن مراسلاته مع القسم العربي بإذاعة مونتي كارلو وعن شغفه بالهجرة ، وصل خبره يومها إليك أذكر كيف علمتنا أن الحوار العاقل سيد الإقناع ، وأن نبذ الآخر المختلف و افكاره لايزيد الآخر
إلا تمسكا بأوهامه.
كم استهوتنا بعدها الحضور لدروسك و محاضراتك ونحن بالصف الثانوي و مناقشتك و طرح السؤال و نحن بالجامعة و أنت تمنحنا فرص اقتحام السؤال داخل القاعات العامة و
الجموع
الفاضل أستاذنا سيدي أحمد العبودي أخذني الزمن لأماكن مختلفة و عدت لأجدك نفس الملهم النصوح لم تغير منك فصول السنوات ولا السياسة و لا المنصب . بل زادتك محبة الناس لك لإخلاصك ووفائك و محبتك لهم . لأن معدنك أصيل أيها الأصيل . لأنك مربي نوراني حقيقي .
المفتش التربوي النوراني البعيد عن طرائق التشذيب و الجزاء و العقاب و الاقصاء . القريب جدا من التحفيز و الدافعية و الايجابية و الشكر و
العطاء و البذل
استاذنا سيدي أحمد العبودي أسأل الله تعالى أن يديم عليك نعمة الصحة و العافية وأن يجازيك عنا خير الجزاء