الرسالة 29 / أحمد العبودي ، المفتش التربوي النوراني

24 أغسطس 2025

– بقلم : ذ . محمد اكرم الغرباوي :

الفاضل أستاذي سيدي أحمد العبودي حفظك الله
ها أنذا مرة أخرى أجدني أسير محبة من علموني بالصف الإعدادي بعلال بن عبد الله المجيدة ، بعدما كتبت عن أستاذي محمد الحراق أجدني الان مع فاضل اخر أخذ بيدي لبر الآمان وقت المراهقة و رافقني كباقي أقراني الى حيت مجالس التحصيل الدراسي و
المواكبة و المصاحبة التربوية
استاذي سيدي أحمد ، نذكرك أستاذا ملهما للتربية الإسلامية تمنحنا الدرس و بعده تفتح باب السؤال و الحوار و النقاش المفتوح و نحن الباحثون عن شغف المناقشة
أذكر كان بيننا صديقا يحدثنا عن المسيحية وعن مراسلاته مع القسم العربي بإذاعة مونتي كارلو وعن شغفه بالهجرة ، وصل خبره يومها إليك أذكر كيف علمتنا أن الحوار العاقل سيد الإقناع ، وأن نبذ الآخر المختلف و افكاره لايزيد الآخر
إلا تمسكا بأوهامه.
كم استهوتنا بعدها الحضور لدروسك و محاضراتك ونحن بالصف الثانوي و مناقشتك و طرح السؤال و نحن بالجامعة و أنت تمنحنا فرص اقتحام السؤال داخل القاعات العامة و
الجموع
الفاضل أستاذنا سيدي أحمد العبودي أخذني الزمن لأماكن مختلفة و عدت لأجدك نفس الملهم النصوح لم تغير منك فصول السنوات ولا السياسة و لا المنصب . بل زادتك محبة الناس لك لإخلاصك ووفائك و محبتك لهم . لأن معدنك أصيل أيها الأصيل . لأنك مربي نوراني حقيقي .
المفتش التربوي النوراني البعيد عن طرائق التشذيب و الجزاء و العقاب و الاقصاء . القريب جدا من التحفيز و الدافعية و الايجابية و الشكر و
العطاء و البذل
استاذنا سيدي أحمد العبودي أسأل الله تعالى أن يديم عليك نعمة الصحة و العافية وأن يجازيك عنا خير الجزاء

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading