فخر الانتماء… وشهادة على العظمة المغربية

منذ 3 ساعات


عصام الخيطي :

​بمناسبة عيد العرش المجيد، تُستحضر الذكريات التي تحفر في الذاكرة والوجدان، ولا تزيدنا إلا اعتزازاً بمغربيتنا وبانتمائنا لهذه الأمة العظيمة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
​من أبهى هاته الذكريات، شرف حضور المؤتمر الأفريقي العاشر للمكفوفين، الذي نظمته “المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب”؛ هاته المؤسسة العريقة التي فتحتُ فيها عيني منذ الصغر، وسارعت بالخدمة فيها سيراً على خطى والدي العزيز، أحد رجالاتها الأوفياء الذين أفنوا حياتهم في خدمة هذه الفئة النبيلة.
​وكان أوج الفخر والاعتزاز، الاستضافة الكريمة في مأدبة العشاء الملكية بالقصر الملكي بالرباط، التي أقامها صاحب الجلالة الأعز على شرف المشاركين والضيوف، بحضور صاحبة السمو الأميرة الجليلة لالة لمياء الصلح، والمستشار الملكي السيد فؤاد علي الهمة، ونخبة من الوزراء والسفراء.
​لحظة الدخول إلى القصر الملكي لم تكن مجرد حضور للضيافة، بل كانت رحلة في عمق الهيبة المغربية الأصيلة:
عبق “مسك الليل” الذي يستقبلك عند البوابات، فيجعلك تستنشق هيبة المكان وفخامته بنفس عميق.
المعمار المغربي الساحر من نقوش، وزخارف، وفراش يفيض بالنخوة، وأصالة الشاي والحلوى المغربية التي تجسد الكرم الحاتمي.
الهيبة الاستثنائية والشموخ الراقي لصاحبة السمو الأميرة لالة لمياء، والأناقة المغربية الخالصة للمستشارات بالقفطان الهماوي.
​إنها تجربة تختزل جمال التراث، وعظمة الدار الكبيرة، ودفء العطف الملكي الكريم. ليلة ستظل وساماً على صدري ونبضاً أفتخر به طوال حياتي، مجدداً فيها الولاء ومشاعر الفخر بالشرفاء العلويين، حفظ الله مولانا الإمام وأدام على وطننا العز والسؤدد.
​كل عام والعرش والشعب المغربي بألف خير.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading