
ذ. الطاهر الجباري
والغصن هب علينا بعبير الندى
والورد تدلى مسترخيا ذُلُلا
ذكَّرَنا بلمسات الربيع في باقته
بألوان الزهور فغمرتنا جذلا
دعوا الربيع في سر غياهبه
وقدوم بعد خريف يحل محلا
والروح تعشق اذا زينتَها
بلطافة الانس فتفرحك أملا
ما تنضب روح اذ نزَّهتها
عن دناسة العرض وشرٍّ سُبُلا
فاسألوا عنها أهل التقى
فارفقوا بها فعتابها لا يحتملا
فانهض بالروح في القمم
كالصقر الحر لا يرضى عنها بدلا
وانهض بالنفس وتنزه بها
خُلُقا تبِدْ لك النوائب وتعْلُ جَبلا