
سـعـيـد أولاد الصغـيـر
مـا ضـرّنـي يـومـاً أمـرٌ مِـن الأمـور …
ولا أوجـعـنـي الـجـمـرُ …
بـقَـدر مـا آلـمـنـي مـكـرُ وغـدٍ مـأجـور …
مـنـحـنـي سـلاحـاً بـزنـادٍ مـكـسـور …
وأغـرانـي بـالـنّـصـرِ، لـيـلـة اكـتـمـال الـبـدرِ …
فـاخـتـفـى، و لَـمْ أعُـد أدري،
أنّ سـيـف إبـلـيـس الـمـصـقُـول، قـد زاد حـدّة فـي هـذا الـعـصـرِ …!
الـيـوم أقـول لـذاك الـوغـدِ ،
طـوعـاً بـلا أمـرِ …
أنـا الآن شُـفـيـت…
فَـخُـذْ لإنـاثـك الـبـخـور ولا تـنـسـى للـذّكـور حـمّـالـة الـصّـدورِ …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ