
بوابة القصر الكبير :
بلاغ
عقد أعضاء التنسيقية الجمعوية لتتبع الشأن العام المحلي اجتماعاً عقب انتهاء المدة التي سبق أن التزمت بها رئاسة المجلس الجماعي، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الوصية، بخصوص مجموعة من المشاريع المتوقفة والمتعثرة بمدينة القصر الكبير.
وقد خُصص هذا الاجتماع لتدارس عدد من الملفات والقضايا الراهنة التي تشغل بال الرأي العام المحلي وساكنة المدينة، والوقوف على مآل عدد من المشاريع والملفات التي سبق أن أثارت اهتماماً واسعاً.
أولاً: إدانة الاعتداء على العلم الوطني
استهل الاجتماع بالتداول في الأحداث التي شهدتها مدينة مدريد، وما رافقها من اعتداءات تمثلت في تمزيق العلم الوطني المغربي، حيث عبّرت التنسيقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الفعل، مؤكدة رفضها لكل أشكال الكراهية والعنف والاعتداء على الرموز الوطنية.
كما أعلنت التنسيقية تضامنها مع جميع المهاجرين الذين تعرضوا للعنف أو لأي شكل من أشكال الإهانة أو انتهاك الحقوق الأساسية، داعية إلى احترام كرامة الإنسان وحقوقه دون تمييز.
ثانياً: الملفات المحلية والمشاريع المتوقفة والمتعثرة
توقف الاجتماع عند مجموعة من الملفات الحيوية التي تهم ساكنة القصر الكبير، وفي مقدمتها:
- الملف الصحي وما يرتبط به من إشكالات وانتظارات الساكنة.
- المشاريع التنموية والتجارية والثقافية التي ما تزال مغلقة أو متوقفة رغم جاهزية بعضها.
- أسواق القرب والأسواق النموذجية.
- مجزرة الدجاج.
- سوق السمك.
- حديقة السلام وسط المدينة.
- مكتبة أحسيسين.
- مكتبة إدريس الضحك.
- مصير المحطة الطرقية.
- المنتزهات والمشاريع ذات الطابع السياحي.
- المنطقة والأنشطة الصناعية.
كما ناقش الاجتماع تردي خدمات شركة النظافة، في ظل ما تم تسجيله من نقص في المعدات والموارد البشرية، وما لذلك من انعكاسات مباشرة على نظافة المدينة وجودة الخدمات المقدمة للساكنة.
ثالثاً: ملاعب القرب والولوج العادل
كما شكلت ملاعب القرب محوراً للنقاش، خصوصاً في ظل ما اعتبرته التنسيقية غياباً للتنسيق الكافي، ووجود بعض الشروط الواردة في كناش التحملات التي قد تحول دون استفادة أبناء الأسر المعوزة والفئات الهشة من هذه المرافق الرياضية العمومية.
وفي هذا السياق، شددت التنسيقية على ضرورة ضمان الولوج العادل والمنصف إلى المرافق الرياضية العمومية، بما ينسجم مع أهدافها الاجتماعية ودورها في خدمة الشباب والأطفال.
رابعاً: التوصيات والقرارات
وفي ختام أشغال الاجتماع، خلص أعضاء التنسيقية إلى مجموعة من التوصيات والقرارات، من أبرزها:
- إصدار بيان تنديدي بشأن الاعتداء الذي استهدف العلم الوطني المغربي خلال الأحداث التي شهدتها مدينة مدريد.
-
إصدار بيان خاص بالمشاريع التنموية والتجارية والثقافية المتوقفة أو المتعثرة، مع إبراز انتظارات الساكنة وضرورة توضيح أسباب التأخر ومآل هذه المشاريع.
-
تأجيل الأشكال النضالية والاحتجاجية إلى ما بعد الانتخابات التشريعية، مع استمرار تتبع الملفات والقضايا التي تهم الشأن العام المحلي.
-
تنظيم تصريحات ولقاءات تواصلية لأعضاء التنسيقية لتوضيح مضامين الاجتماع واطلاع الرأي العام المحلي على مختلف القضايا التي تمت مناقشتها.
وتؤكد التنسيقية، في الختام، أن تحركها يندرج في إطار التتبع المدني للشأن العام المحلي والدفاع عن مصالح الساكنة، بعيداً عن الحسابات الحزبية والسياسية الضيقة، مع التشديد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وضمان استفادة المواطنين من الخدمات والمرافق العمومية التي يفترض أن تكون في خدمتهم.
التنسيقية الجمعوية لتتبع الشأن العام المحلي
القصر الكبير