
محمد عمر الجعادي:
“كريمةُ” كيفَ الرّحيلُ بَدَا
خِتاماً لِعُمرٍ سَما سُؤددَا
رحيلُكِ هزّ الفؤادَ ولمْ
يزلْ فيكِ نَبْعٌ يفوقُ المَدَى
تُضيئينَ كنتِ شُموعاً على
ظلامِ الليالي لكيْ تَسعَدَا
فكُنتِ الظّلالَ لحرٍّ اللَّظَى
وكنتِ الجمالَ هَنىً أغْيَدَا
حَبتْكِ عُيونُ الإلهِ رِدىً
فكانَ لكِ الملْهِمَ المُرشِدَا
ب”قصْر” الهَوى ذُقتِ طعمَ الحَيا..
..ةِ، “أصيلةُ” كانتْ لكِ المَقْصِدَا
شرِبتِ من البحرِ حُبَّ الشُّمو..
..خِ، عركْتِ السُّكونَ وإن أجْهدَا
فرُحتِ تَخيطينَ سِرَّ الوُجو..
..دِ، ونَشْرُ فخارِكِ قدْ غَرّدَا.
أنامِلُكِ الغُرِّ شادتْ عُلاً
رُسُومِكِ فاقتْ سنىً أمْجدَا
إذا العُمْرُ زالَ زوالَ القضَا
فذِكْرُكِ في العهْدِ قدْ خُلِّدا
و”هِمّتُكِ” المُثْلى قد رفَعتْ
“ذوي الهِمَمِ” المُرْتَقى الأجوَدَا
فنَامي قريرةَ عَيْنِ الرّضَى
بِعُهْدَةِ ربٍّ كريمِ النَّدَى
سلاماً “كريمةُ”رمزُ الفِدا
بِمَوتِكِ ذكْرُ عُلاكِ ابْتَدَا
_ بحر : المتقارب_
كتبها بمداد القلب
ابن عمومتك: محمد عمر الجعادي
الرباط : 04_09_2026