
– بقلم محمد أكرم الغرباوي
العزيز على قلبي أخي وصديقي عمر أطاع الله حفظك الله
لااخفيك سرا قبل ان اكتب لك ترددت كثيرا لأني لا أعلم حقا من أين أبدأ الحديث عنك . هل من بداية محبتنا أم من مواقفك الجميلة المتعددة أم من حكاياتنا المشتركة أم عن
سيرتك الطيبة على كل لسان ، لكن أفضل الحديث عن عمر المتعدد ، الذي أحببناه كلنا في القصر الكبير . الرجل الهادئ النبيل . العاشق للمبادرات الخيرية و المهووس بالشطرنج متعة وهروبا من الصخب .
أتذكر العزيز عمر وأنت تحدثنا ذات يوم عن مبادرة نبيلة و تدعونا للانخراط فيها وقد دعمتها كثيرا – حملة القصر الكبير يبتسم – وزعنا يومها بالونات ملونة في الشارع على الأطفال و الحلوى و الكثير من بطاقات تحمل جمل وعبارات الابتسام و الفرح و السعادة أنذاك علمت أنني برفقة رجل
أنيق مختلف
العزيز عمر أحببناك جميعا و أنت تدعم و تساهم و تشارك و تنخرط و تبني معنا برفقة العزيز محمد الجعنين Mohamed Eljaanin و عثمان السويسي Otman Souissi و Ahmed Slimane احمد سليمان و العديد من الأخوات و الاخوة بحملة الايادي الممدودة كنا نترك الافطار بمنازل أسرنا و نفطر طوال شهر رمضان لثلاث سنوات بالشارع رفقة المارة و عابري السبيل في اكبر حملة افطار هناك عرفنا جميعا عمر النبيل الذي استطاع بحكمته أن يجمعنا ويؤلف بيننا وأن يجعل من المبادرة أسرة واحدة تجتمع على الخير و لأجله فقط .
أذكر رحلاتنا لتوزيع الملابس و الاغطية و الافرشة بأعالي جبال الأطلس
وأذكرك مهندسا في مبادرات و انشطة بمنتدى القصرنفوم للاعلام برفقة العزيز مصطفى العبراج Mustapha Abraj و و محمد الشعشوع و ياسين
أخريف و زكرياء الساحلي و … ندكرك بفخر وانت تدعم و تؤسس للكرنفال التربوي وجمعيات الطفولة
و أنت تفتح خبراتك أمام لكل مربي جاعلا مؤسستك مفتوحة لهم بحب كبير لا طمعا في
شيء أكبر
العزيز عمر أتذُكر رحلتنا لمراكش و افران وجبال الأطلس و طنجة اتذكر يومها كم كنا سعداء و نحن نحمل معنا حبنا المشترك و الجماعي و نجعل
من كل الاماكن فضاء لأخوتنا . وشعارنا ” القصر الكبير مدينة التضامن”
العزيز عمر ادرك أن ظروفا كثيرة تغيرت لكنها مااستطاعت ان تغير محبتنا جميعنا . وأننا توقفنا عن كثير أنشطة لكن ماتوقفنا عن دعمها و دعم
امثالها من بعيد
عمر الذي نحبه دائما لم يتغير رغم الزمن و المكان . عمر الذي يعانقنا بمحبة عمر الذي ينصحنا و يتمنى التوفيق و السداد للجميع ، عمر الذي لا يتوقف على السؤال عن الجميع ، عمر الذي يفرح لترقي و نجاح و تفوق من حوله .. هذا هو عمر الذي يجالسنا بهدوء و تؤددة و سمت كبير . هذا هو عمر الوديع النبيل الذي
يحبه كل من حوله
أدام الله عليك نعمة السعادة و الفرح و التيسير اخي عمر