
محمد علوى:
* *
اَلْمَسْخُ يَسْتَوْطِنُ صَوَامِعَ اٌلْمَدِينَة
بِعَيْنَيْنِ جَاحِظَتَيْنْ
تَخْتَرِقُ نَظَرَاتُهُ اٌلْمُلْتَهِبَةُ اٌلْبَصِيرَه
يَقْذِفُ بِاٌلْجَهَالَةِ جَوَامِيرَ اٌلْعَارِفِينْ
أَهُوَ-اٌلذَّاكَ اٌلْعَرِيْ!!؟
اَلْآتِي مِنَ اٌللَّامَعْقُولْ
إِسْفِينٌ وَرَاءَ إِسْفِينْ
مَا كَانَ عَادِلَ اٌلتَّمْكِينْ!!
أَنَنْتَظِرُ شَلَلَ أَدْمِغَتِنَا !؟
لِنُصْبِحً تُفَّها عَرْضاً لِمَماً.
نَتَراقَصُ بِأَلْسِنَتِنَا مَشْدُوهِينَ
وَاضِعينَ أَيْدِينَا عَلَى هَامَاتِنَا
وَ أَيْدٍ عَلَى خُصُرِنَا تَلِينْ
نَفْغَرُ بمغَارَاتِ وُجُوهِنَا
نَتَرَاشَقُ بِأَسْفَارِ الجَهَابِدَة
اٌلْآسِفِينْ عَلى حَالِ حَفَدةِ اٌلْخَالِدِينْ ..
( اَلَّلهُمَّ يالَطيفُ نَسْأَلُكَ اٌللُّطْفَ بِمَا جَرَتْ بِهِ اٌلْمَقَادِيرْ ).