
- أمينة بنونة
ماذا لو منحنا أفكارنا ومشاعرنا وتجاربنا فرصةً أخرى للحياة، وكتبناها في رسالة إلى شخص أو فكرة أو قضية تشغلنا؟
تحمل مبادرة«رسالة» روح أدب الرسائل، وتستعيد جمال الكتابة التي تصل بين الناس. لكنها، بدلًا من انتظار ساعي البريد، تعبر اليوم فضاء التواصل الاجتماعي، لتصل إلى قراء في أماكن مختلفة، يتقاسمون معنا الأفكار والتأملات، ويجدون في الكلمات ما يستحق القراءة والتفاعل.
«مبادرة رسالة» فضاء مفتوح للكتابة والتعبير، ندعو فيه إلى كتابة رسائل ذات أبعاد اجتماعية أو ثقافية أو نفسية، تُوجَّه إلى شخصيات واقعية أو تاريخية أو متخيّلة، أو إلى الذات والمجتمع.
قد تكون الرسالة حوارا مع كاتب أو مفكر، أو عتابًا لشخص عزيز، أو تأملا في تجربة إنسانية، أو مساءلة لظاهرة اجتماعية، أو بوحا بفكرة أو شعور يبحث عن الكلمات.
والآن، حان دورك، إلى مَن تودّ أن تكتب؟ وما الفكرة التي طالما رغبت في التعبير عنها؟ وأيّ قضية تستحق، في نظرك، أن تتحول إلى رسالة؟