الفنانة إحسان الرميقي تتألق في أمسية “العود والرباب.. حكاية صنعة” بالقصر الكبير

منذ 3 ساعات

بوابة القصر الكبير
في أمسية امتزجت فيها روح الأندلس بعبق التاريخ القصري، احتضن “رياض الباشا الملالي الرميقي” بمدينة القصر الكبير، مساء يوم السبت 27 يونيو 2026، فعاليات الحفل الفني المتميز تحت عنوان : “العود والرياب.. حكاية صنعة” ، الذي شكل تظاهرة ثقافية راقية أعادت الاعتبار للموروث الموسيقي الأندلسي الأصيل.
افتتح الأمسية الفنية السيد العربي الرميقي عن جمعية طنجة الجهة للعمل الثقافي (أتراك) ، معبرا عن غيرته الكبيرة على المدينة وأهمية الحفاظ على موروثنا الثقافي الحضاري.
أعقبت ذلك كلمة الدكتور إدريس العسري، رئيس جمعية “مدينتي” للتنمية والتعاون بالقصر الكبير، بحيث رحب فيها بالحضور مؤكدا على رمزية هذا اللقاء في ظل الظرفية التي مرت بها المدينة.
وقال الدكتور العسري: “إن هذا الحفل ليس مجرد حدث فني عابر، بل هو رسالة وفاء للقصر الكبير، وجسر يربط بين ماضيها المجيد وحاضرها الذي نطمح جميعا إلى ترميمه بروح جماعية متجددة”.
وأضاف رئيس الجمعية في كلمته: “بعدما عرفته المدينة من فيضانات خلفت آثارا اجتماعية واقتصادية أثقلت كاهل الساكنة، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات تعيد للمدينة نبضها، وتمنح أهلها فسحة للأمل واستعادة الثقة في المستقبل، مستندين في ذلك إلى رصيدنا الحضاري العريق وهويتنا الأندلسية التي تشكل عنوان صمودنا”.
وتابع جمهور الحاضرين من فنانين ومثقفين وادباء ..عرضا فنيا لنجمة الحفل الفنانة احسان الرميقي ، فكان العرض رحلة فنية عبر الزمن، مزج بين عوالم الموسيقى والكلمة، في استحضار إبداعي لجمالية “الصنعة الأندلسية” التي لا تزال حية في الذاكرة الجماعية.
وقد أثث فضاء العرض الفني ثلة من المبدعين الذين حلقوا بالحضور في مقامات طربية رفيعة: الفنانة المرموقة إحسان الرميقي ، الفنان زهير الخزناوي ، ذ. بدر ايصرغين (تصميم العرض).

Oplus_131072

الحضور المتميز تفاعل مع الفقرات الفنية التي أثبتت مجددا الدور الريادي للقصر الكبير كحاضرة أندلسية لا تنطفئ شعلتها الثقافية.
الحفل نجح في ربط جسور الإبداع بين طنجة ( جمعية طنجة الجهة للعمل الثقافي و جهة مراكش آسفي (جمعية رمل لطرب الآلة بجهة مراكش آسفي وممثلها الاستاذ بدر السرغيني ) عبر القصر الكبير فكان عرسا ثقافيا بحق نجح في ابداعه كافة الفنانين والداعمين الذين طرزوا المكان بحضورهم الراقي.
لقد كانت الأمسية دعوة مفتوحة للمشاركة في لحظة إنسانية عنوانها: “نحتفي بتراثنا ونستعيد الأمل معاً”، لترسم القصر الكبير بهذا الحدث صورة مشرقة لمدينة حية، ذات ذاكرة عريقة وثقافة متجذرة تستحق دائما أن يعاد لها الضوء والصوت والفرح.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading