
بوابة القصر الكبير
وجه عبد الله بوانو، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، يستفسر فيه عن الأسباب الكامنة وراء استمرار إغلاق أسواق القرب والأسواق النموذجية بمدينة القصر الكبير، رغم استكمال بنائها وتجهيزها منذ سنوات.
وأوضح بوانو في سؤاله، الذي اطلعنا عليه ، أن هذه الأسواق التي كلفت استثمارات مهمة في إطار شراكات هدفت إلى تنظيم المجال والقضاء على الاستغلال العشوائي للملك العمومي، ظلت موصدة في وجه المستفيدين دون تبريرات واضحة.
وكشف المصدر ذاته أن معاناة التجار تفاقمت بشكل كبير، لا سيما أن أغلبهم قاموا بدفع مساهمات مالية محددة في 7200 درهم للفرد منذ سنوات، ومع ذلك ما زالوا ينتظرون تسلم محلاتهم. وأشار بوانو إلى أن بعض هذه الأسواق، مثل “الزواك” و”المعسكر القديم” و”بوشويكة”، ظلت مغلقة لأكثر من 10 سنوات، في حين تجاوزت مدة إغلاق مشاريع أخرى انطلقت أشغالها سنة 2019، كـ”الزواك 1″ و”الزواك 2″ و”رحبة اللبن”، الأجل المحدد لها دون افتتاحها إلى حدود اليوم.
وحذر النائب البرلماني من التبعات الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوضع، مؤكدا أن استمرار إغلاق هذه المرافق يضطر المستفيدين، في ظل غياب أي مصدر دخل وبعد تداعيات الفيضانات التي شهدتها المدينة مؤخراً، إلى العودة لاحتلال الشوارع العمومية، مما يعزز فوضى المجال وانتشار الأسواق العشوائية التي تفتقر لأدنى شروط السلامة والكرامة.
وختم بوانو سؤاله بمطالبة وزير الداخلية بتقديم توضيحات حول أسباب هذا “الإغلاق غير المبرر”، مع الكشف عن التدابير العاجلة التي تنوي الوزارة اتخاذها لضمان فتح هذه الأسواق أمام التجار المستفيدين في أقرب الآجال.