
– بوابة القصر الكبير
شهد حي الكبيبات، مساء يوم الأربعاء 17 دجنبر الجاري، انهيار منزل قديم غير مأهول بالسكان، دون تسجيل أية إصابات أو خسائر في الأرواح.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذا المنزل ظل مهجورا لأزيد من عشرين سنة، وكان في وضعية متدهورة بسبب التشققات والتصدعات التي ظهرت على جدرانه منذ مدة، مما جعله يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المارة. كما ساهمت التقلبات الجوية الأخيرة التي تعرفها المنطقة في تسريع وتيرة انهياره.
وكانت السلطات المحلية قد بادرت، في وقت سابق، إلى اتخاذ إجراءات وقائية، من بينها إغلاق الممر المجاور للمنزل، تفاديا لأي حادث محتمل، وهو ما ساهم في تجنب وقوع ضحايا. وفور وقوع الانهيار، انتقلت السلطات المختصة إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق المنطقة واتخاذ التدابير الضرورية لضمان سلامة المواطنين، مع الشروع في الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على إشكالية المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة، وما تطرحه من تحديات تستدعي تسريع وتيرة برامج الترميم وإعادة التأهيل، حفاظا على سلامة السكان وحماية للرصيد المعماري والتاريخي للمدينة.