
_ بقلم : محمد اكرم الغرباوي:
الفاضل أستاذنا إدريس الطود حفظك الله
أجزم منذ الكلمة الأولى لهذه الرسالة أنني أمام رجل عظيم من رجالات التصوف و القانون و الحقوق و الكرامة الإنسانية
مهما كتبت لن أوفيك ذرة من حقك و مما تستحقه
أستاذي الفاضل
بعد تشريفي من طرف الأستاذ الفاضل المحام أحمد سليمان بشرف إعداد شريط توثيقي عن الذكرى المئوية لهيئة المحامين طنجة و اقتراح إسمكم ضمن ضيوف هذا الشريط ، كنت تتماثل للشفاء أنذاك لكنك فضلت المساهمة و المشاركة و تشريفنا بلقائك في بيتكم العامر .
أستاذي سي إدريس و أنا أحظى بشرف مجالستك
أستمع إليك قبل التوثيق وجدتني أمام رجل من رجالات الوطن المخلصين الأوفياء . وأحد المناضلين الشرفاء الذين أخلصوا للمبدأ و الإنسانية و
القانون
وجدتني أمام مدرسة كببرة للتربية و المعرفة و التاريخ ، أمام كتاب مفتوح من الأفكار
النيرة الكبرى
وجدتني أمام رجل قانون يدافع عن مهنة المهاماة بشرف عظيم و عن نسائها و رجالها
وخصوصا الشباب منهم
وجدتني أمام طود شامخ عظيم من أسرة عالمة ، طود آخر مختلف يؤمن بالآخر و يدافع عن الفقراء و يمد يده للمحتاجين و الضعفاء ، و ينصر
المستضعفين و المظلومين
الفاضل إدريس الطود المخلص لكل المبادرات النبيلة و الأنشطة الوازنة بالمدينة ، بل داعما لها شاكرا لمنظميها ، دافعا إياهم نحو الألق و التوهج .
الفاضل سي إدريس الذي تعودته منذ صغري مواضبا أنيقا لصلوات الجمعة بمسجد السويقة ، مرشدا موجها ناصحا
للجميع
الفاضل أستاذنا إدريس الطود متعك الله بالصحة و العافية
رسالتي فقط لأسمع دعوات كل من يقرأها لك . تكتب في صحائف أعمالك و تحميك أيها الفاضل الكريم .