
ذ . أحمد الشواي:
بعد تجربة فنية وثفافية عشتها مع صديقي الفنان الموسيقي ( ب ) لمدة سنة او اكثر بقليل.. حدث ان طلب مني هذا الأخير ان ارافقه في جولة فنية موسيقية الى اسبانيا خارج المغرب وذلك في إطار مهرجان معين.. وهذا ليقنعني بمدى أهمية رسالته الفنية و مدى. اهتمام العالم الخارجي عن وطننا في الوقت الذي لم تعد الموسيقى التي يعزفونها اي بعد فكري أو ثقافي- انتروبولوجيز بهذه البلاد..
في ذلك الوقت كان صديقي هذا، منشغلا بتنظيم سهرات بامريكا..
وكان مدير أعماله آنذاك يوجد بامريكا,ويتواصل معي لتسهيل حصول المعلمين الموسيقيي الذين يرافقونه على التأشيرة للسفر الى اسبانيا للمشاركة في احدى التظاهرات الفنية.
بعد عودة صديقي هذا، من امريكا..سافرنا الى اسبانيا بعد عدة اجراءات و تدخلات ديبلوماسبة، سافرنا من طنجة إلى برشلونة..قضينا الليلة هناك وفي الصباح سافرنا عبر الطائرة الى جزيرة ميوركا.. حيث قضينا باقي اليوم في التجول عبر شوارعها وميناءهاالجميل…دخلنا بعض محلاتها التجارية.. وأماكن لا يمكن وصفها.
لقد كان حفل تلك الليلة التي احييناها متميزا.
..وذلك لما شهدته قاعة الحضور من تفاعل ايجابي بين المجموعة الموسيقية والفضاء الذي احتضن تلك السهرة..
لقد كانت ليلة ممتعة انتهت وانا احاول فهم ما يحدث لي؟
لقد كانت تجربة فنية مليئة بالحب والامل .. والاعجاب..والتفاعل اللإرادي للجمهور ولنفسئ التي اختارت پين ما احتاج الجمهور الحاضر..بحيث فوجئت بفتاة وشحت عنقي بمسبحة لم اتوقعها في حياتي.
ربما انها اعتقدت انها تعطيها لصديقي ” ب “؛لكن : انا من وشحت بها في ذلك الحفل الذي انتهى بعودتنا الى الوطن بعد ليلة قضيتها برفقة صديقي ومجموعة الموسيقية بحثا عن عشاء بين ممرات لم نراها من قبل..كانت بداية تجربة جديدة، تاركينها لمن يهمهم الأمر للنظر في هذا المشروع الفكري والثقافي ببلادنا من أجل مستقبل افضل.