
محمد علوى:
تماهيا مع الشاعر مسكين الدرامي في قصيدته الإنسانية الرائعة.
أَخَاكَ أَخَاكَ مَن لَا أَخَ لَهُ
كَسَاعٍ إِلَى اٌلْهَيْجَاءِ بِغَيْرِ سِلَاحٍ
أتقاسم أخواتي إخواني هذه الزجلية وأتمنى أن تروقكم.
اٌلْخَاوَة
☆ ☆
خَاوْتِي:
عْلِيكْ عَوَّالْ
لَا تْكُونْ لِي عَشَّاقْ مَلَّالْ
تَصْبَحْ
لَا حَلَّالَة لَا بُو طًوَّالْ.
خَاوْتِي:
حَضَّرْ رْصَانَكْ تْمَهَلْ
بْعَقْلَكْ دَبَّرْ جَارِي
مَنْ طُولْ لْسَانَكْ قَلَّلْ
كُونْ كَاتَمْ سرَارِي
رْزِينْ فَكْلَامَكْ سَهَّلْ
شَيَّعْ اٌلْحُبْ
عْرَفْ خْبَارِي
جْرِيهْ شَلَّالْ
مَا تْفَرَّقْو قْطَارِي
لَمْحَبَّة عَزْهَا مَا يَقْلَالْ
مَا تْصَفَّى بَمْدَارِي
مَا يَعْرَضْهَا دَلَّالْ
بِينْ لَخْزَايَن إِرَارِي
مَا تْسَاوَمْ بَشْحَالْ
غَالْيَة عَنْدْ لْبَارِي
لْخَاوَة كَنْزْ مَتْقَالْ
بْدُونْهَا رَاكْ عَارِي
لْحَقْدْ كَيْدْ سَلْسَالْ
مَا يْخَلِّي دَّمْ جَارِي
يَقْطَعْ مَنَّا لَوْصَالْ
يْخَلِّي لْكُرْهْ سَارِي
لَا تْكُونْ لَلْبُغْضْ وَصَّالْ
خَلِّي دْفَا حُضْنَكْ يْدَارِي
خًاوْتِي
لَمْحَبَّة مَا تْقَدَّرْ بَمَالْ
ذُوقْنِي وَ فْهَمْ سْرَارِي
بَلْبَسْمَة جَدَّدْ لَوْصَالْ
غَالِيَة عَنْدْ لْبَارِي