
متابعة :
أنا المساعدة الاجتماعية بدار المسنين (الجمعية الخيرية الإسلامية بالقصر الكبير)، تعرضت لاعتداء وحشي داخل مقر عملي من طرف أبناء وبنات النزيل (ب.ج) الذي تخلو عنه في وقت سابق.
النزيل اتصل بأبنائه وكذب عليهم ليجبرهم على القدوم، فهجموا على المؤسسة كالوحوش بدون نقاش أو معرفة للحقيقة. النتيجة: شجار طحنوا فيه كرامتي وجسدي، وتلقيت ضربات بليغة على مستوى الرأس والعين نُقلت إثرها للمستشفى، وعندي شهادة طبية وصور تصدم العين وتثبت الجريمة.
فوق هذا كله، بناته يهددنني ويقلن لي بالحرف: “شكايتك ديريها في الماء وشربيها لأننا متزوجات بضابط شرطة وعسكري وغادي يحميونا”!
أناشد المسؤولين، والنيابة العامة، والجمعيات الحقوقية، والرأي العام بالقصر الكبير وعلى الصعيد الوطني: هل أصبح دم الشغيلة الاجتماعية مستباحاً؟ وهل النفوذ والوظيفة تحمي المعتدين من العقاب في بلادنا؟
أطالب بإنصافي وتطبيق القانون./