قصة قصيرة بعنوان: حين تعني “لا” كل شيء.. إلا الرفض

6 يونيو 2026

زكرياء الساحلي :
…..
استجمعت الفتاة كل قوتها، وأطلقت زفيرا طويلا كأنها تتخلص من ثقل دفين يجثم على أنفاسها الباردة وقالت بصوت خافت لكنه مسموع:
– مابغيتش نتزوج أنا مازال قاصر.
أسرعت الأم قائلة:
– هذا غير الخوف أبنتي، كل البنات قبل الزواج قالوا نفس الهضرة.
نحنح الأب:
– نتي ماعرفاش مصلحتك فين كاين.
تدخلت الجدة من ركن الغرفة:
– حتى حنا بكينا نهار العرس، ولكن من بعد حمدنا الله على النصيب لي جانا.
ابتسم الخطيب العجوز وقال:
– راكي بالزربة عتتعودي، النساء لي تزوجتهم كلهم قالوا نفس الهضرة في البداية.
تدخل إمام القرية وهو يعدل عمامته:
– الإسلام أبنتي مافيهش قاصر، هذه غير وسواسة الشيطان الرجيم.
قال أخوها الأكبر:
– إذا خلينا البنات يقرروا فالزواج معيتزوج حتى واحد.
ضحك الجميع، فحاولت الفتاة أن تتكلم مرة أخرى، لكن الأم قاطعتها قائلة:
– راها غير باغا تكمل قرايتها وصافي.
تدخل الأب:
– هذا راه الفشوش ديالك نتي لي مݣصراها.
تدخلت الجدة:
– هذي شهر وهي مغيرة، بخروا ليها من العين.
قال الأخ الأكبر:
– أشمن قرايا نهار ومطال وهي شادة التيليفون.
قال الخطيب العجوز:
– التيليفون هو أول حاجة عنحيدو ليها إذا تزوجنا إنشعلاه كون هاني أنسيب.
انتصب الإمام وقال:
– إذن اتفقنا، توكلوا على الله ونقراو الفاتحة.
“الحمد لله ربي العالمين…”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading