
ذ. ادريس حيدر
أصبح هذا الشاب هو رب العائلة ، تكلفه ” خدوج” بقضاء بعض حوائجها و مآربها ، ثم بعد ذلك أصبح يضاجع بناتها اللائي أغوينه .
لقد كُنَّ هن الأخريات جميلات بشكل مُلْفِت .
علم ابنيها بالأمر و حاولا منع ما يقع في منزلهما من فساد و ميوعة و تهتك .
فكان رد أمهما :” خدوج” قاسيا ، و ذلك لحماية نزواتها و تركها تستمع و تتلذذ بالجنس ، حيث انتقمت من ابنها الأكبر ، و ذلك بالزج به في السجن ، بدعوى إدمانه و اتجاره بالمخدرات و اعتدائه على الأصول .
و لأنه كان مدمنا على الخمر و المخدرات ، وجد صعوبة كبير في الحصول عليها و تناولها و هو في السجن .
فأصيب ذات مساء بحالة عصبية و هستيرية هي أقرب للجنون ، و استمر على ذلك الحال لمدة يومين ، حيث عثر حراس السجن عليه ، ذات صباح ، مشنوقا .
كان قد انتحر و فارق الحياة .
فيما قامت أمه بمنع ابنها الثاني من الدخول لمنزل العائلة ، إلا بإذن ” النيكرو” عشيق نساء منزل ” محمد العامري “.
و كان – و بأمر و بتحريض- من ” خدوج” يمنع ابنها من اللجوء لمنزل العائلة .
اختفى هذا الأخير لمدة غير معلومة ، و لم يكن يدري أحد الجهة التي قصدها .
و طالت المدة إلى درجة أن الجميع نسيه .
استمر ” النيكرو” و السيدة ” خدوج ” المهووسة بالجنس ، و بناتها شبيهاتها يقضين لياليهم في المجون و الفساد .
ذاع الخبر بين ساكنة الحارة و لم يعد الأمر سرا يُتَدَاول بينها .
و في إحدى الصباحات الخريفية من شهر فبراير ، استفاق الجيران على صياح نساء منزل ” محمد العامري ” ، دون معرفة السبب .
و بعد التحري ، تبين أن ” النيكرو ” عُثِرَ عليه مقتولا .
انطلق البحث و التحقيق من طرف أجهزة الأمن مع نساء العائلة ، ثم بعد ذلك مع السيد ” محمد العامري ” ، الذي كان يتواجد في ثكنة عسكرية ب” وارزازات” .
أنكر الجميع علاقته بالحادث .
بتبع …