اللعوب (03)

6 يونيو 2026


ذ. ادريس حيدر
أصبح هذا الشاب هو رب العائلة ، تكلفه ” خدوج” بقضاء بعض حوائجها و مآربها ، ثم بعد ذلك أصبح يضاجع بناتها اللائي أغوينه .
لقد كُنَّ هن الأخريات جميلات بشكل مُلْفِت .
علم ابنيها بالأمر و حاولا منع ما يقع في منزلهما من فساد و ميوعة و تهتك .
فكان رد أمهما :” خدوج” قاسيا ، و ذلك لحماية نزواتها و تركها تستمع و تتلذذ بالجنس ، حيث انتقمت من ابنها الأكبر ، و ذلك بالزج به في السجن ، بدعوى إدمانه و اتجاره بالمخدرات و اعتدائه على الأصول .
و لأنه كان مدمنا على الخمر و المخدرات ، وجد صعوبة كبير في الحصول عليها و تناولها و هو في السجن .
فأصيب ذات مساء بحالة عصبية و هستيرية هي أقرب للجنون ، و استمر على ذلك الحال لمدة يومين ، حيث عثر حراس السجن عليه ، ذات صباح ، مشنوقا .
كان قد انتحر و فارق الحياة .
فيما قامت أمه بمنع ابنها الثاني من الدخول لمنزل العائلة ، إلا بإذن ” النيكرو” عشيق نساء منزل ” محمد العامري “.
و كان – و بأمر و بتحريض- من ” خدوج” يمنع ابنها من اللجوء لمنزل العائلة .
اختفى هذا الأخير لمدة غير معلومة ، و لم يكن يدري أحد الجهة التي قصدها .
و طالت المدة إلى درجة أن الجميع نسيه .
استمر ” النيكرو” و السيدة ” خدوج ” المهووسة بالجنس ، و بناتها شبيهاتها يقضين لياليهم في المجون و الفساد .
ذاع الخبر بين ساكنة الحارة و لم يعد الأمر سرا يُتَدَاول بينها .
و في إحدى الصباحات الخريفية من شهر فبراير ، استفاق الجيران على صياح نساء منزل ” محمد العامري ” ، دون معرفة السبب .
و بعد التحري ، تبين أن ” النيكرو ” عُثِرَ عليه مقتولا .
انطلق البحث و التحقيق من طرف أجهزة الأمن مع نساء العائلة ، ثم بعد ذلك مع السيد ” محمد العامري ” ، الذي كان يتواجد في ثكنة عسكرية ب” وارزازات” .
أنكر الجميع علاقته بالحادث .

بتبع …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading