
حمزة الفلاح
بعد الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير قامت السلطات المعنية بإجلاء ساكنة المدينة حفاظا على أرواحهم، لكن بعد السيطرة على الوضع و تحسن حالة الطقس، سيبدأ السكان بالعودة تدريجيا إلى منازلهم. لكن هذه العودة تطرح تساؤلات حول كيفية تدبيرها و إعادة النظر في التوسع العمراني للمدينة.
أولا: تدبير العودة
هناك تحديات يجب مواجتها و أهمها :
-ترميم البيوت المتضررة :
ضرورة توفير الدعم للسكان لإعادة ترميم منازلهم.
-إعادة تأهيل البنية التحتية :
خاصة شبكات الصرف الصحي لضمان سلامة المدينة من التساقطات المطرية الكبيرة.
-الدعم النفسي :
تقديم الدعم النفسي للمتضررين خاصة كبار السن و الأطفال للتغلب على آثار النزوح.
ثانيا : إعادة النظر في التوسع العمراني لمدينة القصر الكبير
و هذا يتطلب
-احترام مخططات التهيئة :
ضرورة احترام مخططات التهيئة الحضرية لتفادي البناء في مناطق معرضة للفيضانات.
-إنشاء مناطق صناعية و مناطق خضراء :
إنشاء مناطق صناعية و مناطق خضراء لتقليل الضغط على الأراضي الفلاحية.
-التشجيع على البناء العمودي : لاستغلال المساحات بشكل أفضل.
إن العودة إلى مدينة القصر الكبير فرصة لإعادة النظر في التوسع العمراني للمدينة و تبني مقاربة مستدامة لتنميتها بما يتناسب مع قيمتها التاريخية و الثقافية و الفلاحية و موقعها الجغرافي الهام.