العودة إلى القصر الكبير بين التدبير و إعادة النظر في التوسع العمراني :

12 فبراير 2026

حمزة الفلاح
بعد الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير قامت السلطات المعنية بإجلاء ساكنة المدينة حفاظا على أرواحهم، لكن بعد السيطرة على الوضع و تحسن حالة الطقس، سيبدأ السكان بالعودة تدريجيا إلى منازلهم. لكن هذه العودة تطرح تساؤلات حول كيفية تدبيرها و إعادة النظر في التوسع العمراني للمدينة.

أولا: تدبير العودة
هناك تحديات يجب مواجتها و أهمها :
-ترميم البيوت المتضررة :
ضرورة توفير الدعم للسكان لإعادة ترميم منازلهم.
-إعادة تأهيل البنية التحتية :
خاصة شبكات الصرف الصحي لضمان سلامة المدينة من التساقطات المطرية الكبيرة.
-الدعم النفسي :
تقديم الدعم النفسي للمتضررين خاصة كبار السن و الأطفال للتغلب على آثار النزوح.

ثانيا : إعادة النظر في التوسع العمراني لمدينة القصر الكبير
و هذا يتطلب
-احترام مخططات التهيئة :
ضرورة احترام مخططات التهيئة الحضرية لتفادي البناء في مناطق معرضة للفيضانات.
-إنشاء مناطق صناعية و مناطق خضراء :
إنشاء مناطق صناعية و مناطق خضراء لتقليل الضغط على الأراضي الفلاحية.
-التشجيع على البناء العمودي : لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

إن العودة إلى مدينة القصر الكبير فرصة لإعادة النظر في التوسع العمراني للمدينة و تبني مقاربة مستدامة لتنميتها بما يتناسب مع قيمتها التاريخية و الثقافية و الفلاحية و موقعها الجغرافي الهام.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading