التقدم والاشتراكية بالقصر الكبير وندوة السياسة الحكومية ووهم الدولة الاجتماعية

14 أبريل 2023

محمد كماشين

نظمت الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة القصر الكبير ندوة في موضوع السياسة الحكومية ووهم الدولة الاجتماعية ، مساء الخميس 13 أبريل 2023 بالمركز الثقافي البلدي / ساحة السويقة .

حضرت الندوة فعاليات حزبية وجمعوية محلية وأعضاء حزب التقدم والاشتراكية والمتعاطفين .

ترأس الندوة الدكتور حميد عمامو حيث تحدث عن راهنية الموضوع في ظل سياقات اجتماعية تتسم بالتدهور وتدني القدرة الشرائية للمواطنين وهو ما سمح بفتح نقاش مع المواطنين بمبادرة من الكتابة المحلية بالقصر الكبير لحزب التقدم والاشتراكية ، في انتظار لقاءات أخرى تفاعلية بغية الاستماع لنبض الشارع والانفتاح على الآخر .
بعد ذلك طلب رئيس الندوة من الحاضرين الوقوف لقراءة الفاتحة على روح الراحل خالد الناصري.

 

تناول الكلمة إثر ذلك السيد رشيد صبار الكاتب المحلي للحزب وفي كلمته اعتبر موضوع الندوة ليس شعارا للاستهلاك السياسي
خاصة وأن الحاجة ماسة لقرارات جريئة وعدالة اجتماعية تنموية

إن فتح نقاش كهذا يضيف رشيد صبار الكاتب المحلي للحزب لا يعتبر مغامرة خاصة وأن ذلك ينسجم ومشروع الحزب الذي يحمل تلبية حاجيات المغاربة ، وتمنى بعد ذلك النجاح لأشغال الندوة

انطلق السيد عبد السلام الصديقي عضو المكتب السياسي للحزب ، ووزير سابق ، من تحديد مفهوم ” الدولة الاجتماعية “: ومقارباته وراهنيته وكيف تطور .وأشار المتدخل في كلمته إلى السياسة الحكومية وشعار الدولة الاجتماعية ومدى صحة ذلك وتأثيره على مجالات حيوية كتنظيم علاقة الشغل و الخدمات الاجتماعية الأساسية و السياسات الاقتصادية.

وبعد أن حدد ” الصديقي ” مفهوم الدولة الاجتماعية وما ورد في البرنامج الانتخابي لإحدى المكونات الحكومية إبان الحملة الانتخابية حيث تم حصر الدولة الاجتماعية في قطاعات : التعليم ، الصحة ، التشغيل، وهو ما اعتبره الحدى الأ دنى للدولة الاجتماعية .
وانتقد المتدخل عدم التزام الحكومة بوعودها بخصوص الدخل الأدنى ، و مساعدة المسنين ، و تقوية الطبقة المتوسطة ، مع إشارته ل : ” العطب الديمقراطي ” على حد تعبيره.
وتحدث ” الصديقي ” عن الحماية الاجتماعية كورش ملكي أعطى دفعة جديدة من خلال التغطية الصحية الإجبارية ، التعويضات العائلية ، التعويض عن فقدان الشغل ، لكنه توقف عند غياب الشروط الموضوعية لإنجاح هذا الورش الضخم .

وعادت المداخلة الثانية للسيد رشيد حموني والذي أعاد للأذهان ما أفرزته الانتخابات خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة حيث أفرزت حكومة مكونة من ثلاثة أقطاب سرعان ما وجدت نفسها أمام انعكاسات ما بعد كورونا ، ونتائج الحرب الكرواتية الروسية وهو ما أفضى إلى أزمة عجزت الحكومة عن التعامل معها ، بل عجزت عن تطبيق برامجها واقتراح بدائل تعطي الأسبقية للأولويات كالتوزيع العادل للترواث والاستجابة لمطالب الشباب ..وعدد المتدخل أوجه الانتكاسات نتيجة تضارب المصالح الذي أدى إلى قرارات غير عادلة .

وأشار إلى التوجيهات الملكية بخصوص توفير الأمن :
الغذائي ، الصحي، الطاقي، وحاجة البلاد للحفاظ على السلم الاجتماعي بالإنصات للمواطنين والدفاع عن قضاياهم مركزيا وجهويا ومحليا

ولقد ارتأت الجهة المنظمة تكريم المناضل احمد عابدي كقيدوم لأجل مع تقديم هدايا رمزية

ا

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading