
ذ. رضوان الغازي :
تحتفل الوقاية المدنية بينها العالمي الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة ، وهي مناسبة نستحضر فيها الأدوار النبيلة التي تقوم بها عناصر الوقاية المدنية في حماية الأرواح والممتلكات، والتدخل في أصعب الظروف بروح عالية من المسؤولية والتفاني.
هذا اليوم ليس مجرد محطة رمزية، بل هو فرصة حقيقية للتعبير عن الامتنان والتقدير لنساء ورجال يضعون أنفسهم في الصفوف الأمامية كلما دعت الضرورة. وقد تجلت قيمة هذه التضحيات بوضوح خلال فترة الفياضانات التي عرفتها مدينة القصر الكبير والغرب ، حيث كانت فرق الوقاية المدنية حاضرة بقوة، تعمل ليل نهار، دون كلل أو ملل، من أجل إنقاذ العالقين، وتأمين الأحياء المتضررة، ومواكبة الساكنة في لحظات صعبة ومؤثرة.
لقد لمس الجميع حجم المجهودات الجبارة التي بذلت، سواء في عمليات الإغاثة أو في تقديم الدعم والمساندة النفسية، وهو ما يعكس حسا إنسانيا عاليا وروحا وطنية صادقة.
بهذه المناسبة، نتقدم بأصدق عبارات الشكر والاعتراف بالجميل لعناصر الوقاية المدنية، تقديرا لعطائهم المتواصل واستعدادهم الدائم لخدمة الوطن والمواطنين. كل عام وأنتم عنوان للشجاعة، ونموذج في التضحية والإخلاص.