مقبرة مولاي علي بوغالب بين تفاقم الأضرار بعد الفيضانات والإهمال المتواصل

21 يوليو 2026


أمينة بنونة :

توصلنا بعدد من الرسائل والشهادات التي تنقل الوضعية المزرية التي آلت إليها مقبرة مولاي علي بوغالب، حيث أصبحت زيارة المواطنين لقبور ذويهم، سواء من أبناء المدينة أو من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أمرا بالغ الصعوبة بسبب الانتشار الكثيف للأعشاب والقصب والنباتات العشوائية التي غطت أجزاء واسعة من المقبرة. وقد زادت فيضانات القصر الكبير من تفاقم هذه الوضعية، بعدما تسببت المياه التي غمرت المقبرة في تضرر عدد من القبور، مما جعل كثيرا منها في حاجة إلى الصيانة والترميم، إلى جانب صعوبة الوصول إليها والتعرف عليها في ظل الإهمال الذي يطبع المكان.
وتحول هذا الوضع إلى مصدر استياء واسع لدى الأسر، لأن الأمر يستدعي أن تشمل عمليات التشذيب والصيانة جميع أرجاء المقبرة، وألا تقتصر على واجهتها فقط. كما أن الانتشار الكثيف للقصب والنباتات اليابسة يشكل مصدر قلق، لما قد يترتب عليه من اندلاع حرائق مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأمام هذا الواقع، تناشد الساكنة الجهات المختصة التدخل العاجل لتنظيف المقبرة، وإزالة الأعشاب والنباتات المتوحشة والقصب، وتهيئة الممرات، وإطلاق عملية لصيانة القبور المتضررة، بما يعيد لهذا الفضاء حرمته، ويُمكّن الأسر من زيارة قبور ذويها في ظروف تحفظ حرمة المكان.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading