اختتام الامتحانات النهائية لنيل دبلوم التأهيل المهني بمراكز التربية والتكوين والجمعيات الشريكة.

17 يوليو 2026

بوابة القصر الكبير
أسدلت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم العرائش، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، الستار على الامتحانات النهائية لنيل دبلوم التأهيل المهني بمراكز التربية والتكوين والجمعيات الشريكة، وذلك بعد مسار امتحاني انطلق يوم 8 يونيو المنصرم.
وقد شملت هذه الامتحانات نخبة واسعة من التخصصات الحيوية التي تهدف إلى تأهيل الشباب والشابات وإدماجهم في سوق الشغل، وتضمنت الشعب التالية:
– مجال الخياطة والفنون اليدوية: (الخياطة والفصالة العصرية، الخياطة والفصالة التقليدية، الكروشي، الراندة، والطرز الرباطي).
– مجال الخدمات والتدبير: (الحلويات والمملحات، وفن الطبخ).
– مجال التكنولوجيا والتقنيات: (الإعلاميات، صناعة الإشهار، الصيانة المعلوماتية، والصيانة الإلكترونية).
– مجال العمل الاجتماعي: (مساعدة الحياة الاجتماعية).
وقد مرت أطوار هذه الامتحانات في أجواء من الانضباط والمسؤولية، حيث غطت كافة المراكز التابعة للتعاون الوطني والجمعيات الشريكة، سواء في الوسط الحضري أو العالم القروي بإقليم العرائش، مما يعكس حرص المندوبية على تكافؤ الفرص وتوسيع قاعدة الاستفادة من التكوين المهني.
هذا الحدث التربوي والمهني حظي بمواكبة ميدانية واهتمام خاص من طرف السيد فؤاد العز المدير الإقليمي، وبإشراف من الأ الأستاذة حفصة اليملاحي المنسقة الإقليمية التربوية لمراكز التربية والتكوين، بالإضافة إلى الجهود التنظيمية والتنسيقية التي بذلها موظفو القطاع لضمان سير الامتحانات في ظروف ملائمة تضمن تكريس مبادئ النزاهة والشفافية.
تأتي هذه المحطة الختامية لتتوج جهود المتدربين والمتدربات خلال فترة تكوينهم، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading