
متابعة :
حظي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم باستقبال تاريخي استثنائي من طرف رئيسة المكسيك، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي باتت تحتلها الرياضة المغربية. غير أن الحدث الأبرز الذي خطف الأضواء خلال هذه الزيارة كان الحفاوة البالغة والشعبية الجارفة التي استُقبل بها النجم أشرف حكيمي، مما أكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام الرياضي الأشهر والأكثر تأثيرا في تاريخ المملكة المغربية.وتجلت مظاهر هذا الاستقبال في النقاط التالية في تكريم رئاسي رفيع بتخصيص للمنتخب وحكيمي استقبال رسمي يترجم عمق العلاقات وحجم الإنجازات.شعبية عابرة للقارات.
لقد أثبت التفاعل الجماهيري المكسيكي واللاتيني أن نجومية حكيمي تتجاوز الحدود الإقليمية إنه أيقونة ملهمة حولت قائد الأسود إلى نموذج يحتذى به لدى الشباب في أمريكا اللاتينية بفضل مهارته وأخلاقه وصناعته لتاريخ رياضي….
إن هذا الاحتفاء الدولي لا يكرم شخص أشرف حكيمي فحسب، بل يرفع راية المغرب عاليا في محفل دولي جديد، ويثبت أن الدبلوماسية الرياضية المغربية تقودها أسماء حفرت مكانتها في قلوب ملايين المشجعين عبر العالم.