
ذ. محمد جواد بيزا
انتظرت حتى يمضي عيد الأضحى لأدلي بدلوي في موضوع الفوضى التي أضحت تعيشها مدينة القصر الكبير في الآونة الأخيرة على عدة مستويات.
أكيد أن الجميع يتفق معي كون وضع المدينة قبل الفيضانات يختلف عن الوضع بعدها.على الأقل على مستوى احترام الملك العام والرصيف والساحات،والوضع المزري لمجموعة من حدائق المدينة على قلتها.كذلك على مستوى طبيعة وسائل النقل المنتشرة بالمدينة ،حيث عادت العربات المجرورة ومختلف أنواع الدواب من بغال وحمير للظهور مجددا لتساهم أكثر في ترييف المدينة.
الآن وجب التحرك لإعادة الأمور إلى طبيعتها ،على الأقل للوضع قبل الفيضانات،وذلك من خلال تدخل السلطات المحلية بكل تلاوينها مع دعم لوجيستي يوفره المجلس المنتخب.فلم بعد هنالك مبرر الآن ،سواء مرتبط بالدعم أو غيره.
كما وجب على المجلس المنتخب ومن باب المسؤولية الإسراع في فتح الأسواق النموذجية وتسليمها لأصحابها،فهذا الملف طال فتحه أكثر من اللازم ولابد من إغلاقه وتمكين التجار من استقرار بشكل دائم .
الوضع أصبح لا يطاق بل ويدعو الى الاستغراب عن حقيقة الجهة المستفيدة منه خاصة قبيل انطلاق الحملة الانتخابية بأشهر معدودة.