
متابعة :
تعرب فيدرالية تجار مدينة القصر الكبير عن استغرابها الشديد لعودة مظاهر الفوضى والعشوائية لوسط المدينة وشوارعها الرئيسية، وذلك بعد النجاح الملموس الذي حققته العملية التنظيمية السابقة التي قادتها سلطات المدينة بكافة تلويناتها بتنسيق مع باقي المتدخلين؛ وهي العملية التي خلفت انطباعا جيدا وارتياحا كبيرا لدى عموم التجار والساكنة، وحتى لدى فئة واسعة من الباعة الجائلين الذين استبشروا خيرا بهذا المسار التنظيمي الواضح.
إن الفيدرالية، وإذ تفهمت سابقا البعد الإنساني والإجتماعي المؤقت لاستغلال الشوارع خلال فترة ما بعد الفيضان، فإنها تسجل اليوم ببالغ القلق تحول هذا الوضع “الإستثنائي” إلى واقع مكرس يهدد السكينة العامة ويضر مباشرة بمصالح التجار القانونيين.
وبناء عليه، تؤكد الفيدرالية على النقاط التالية:
1. رفض مظاهر التسيب: إن استمرار الفوضى طيلة هذه المدة يثير استياء عميقا، ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص، كما يلحق أضرارا جسيمة بالتجار الممتثلين للقانون والملتزمين بواجباتهم الضريبية.
2. مساءلة المجلس الجماعي: تسائل الفيدرالية المجلس الجماعي حول أسباب التأخر الواضح في فتح “أسواق القرب” وإخراجها إلى حيز الاستغلال الفعلي، وهو التعثر الذي ساهم بشكل مباشر في عودة عدد من الباعة الجائلين إلى الشوارع والممرات الرئيسية بحثا عن بدائل غير منظمة. كما تدعو المجلس إلى توضيح الإجراءات المتخذة والآجال الزمنية المحددة لاستكمال هذا المشروع الذي يشكل جزءا أساسيا من معالجة هذه الإشكالية
1. المطالبة بالتدخل العاجل: نناشد السلطات المحلية والجهات المعنية للتدخل العاجل والحازم لإعادة الأمور إلى نصابها وتحرير الملك العمومي، مع ضرورة تسريع وتيرة تجهيز الأسواق المخصصة لاحتواء الباعة الجائلين لضمان ديمومة النظام.
إن الفيدرالية، ومن منطلق غيرتها على المدينة، تضع نفسها رهن إشارة كافة المتدخلين للمساهمة في إيجاد حلول جذرية ومستدامة تضمن كرامة الجميع وتصون جمالية مدينة القصر الكبير.