من أجل اختبارات أكثر جودة ودعما فعالا عقد لقاء تربوي جمع أساتذة مادة التربيك الإسلامية حول آليات التقويم والتحليل.

15 أبريل 2026


ذ. محمد الشدادي
احتضنت قاعة الأنشطة بالثانوية التأهيلية المنصور الذهبي صباح اليوم الثلاثاء 15 أبريل 2026، لقاء تربويا متميزا أطره مفتش مادة التربية الإسلامية السيد الدكتور هشام الحداد لفائدة أساتذة المادة العاملين بالثانويات التأهيلية المتواجدة بمدينة القصر الكبير و بالجماعات القروية المحيطة بها، تحت شعار: “من التقويم إلى الدعم: آليات تحليل وثيقة اختبارية واستثمارها”. ويأتي هذا اللقاء في إطار الارتقاء بالممارسات الصفية وتجويد العملية التعليمية.
وقد استهل السيد المفتش أشغال اللقاء بمداخلة نظرية تناول فيها مفهومي التقويم والدعم، مبرزا العلاقة التكاملية بينهما، مع التركيز على آليات تحليل الوثيقة الاختبارية واستخلاص التوجيهات العملية الكفيلة بتحسين جودة الاختبارات الاشهادية والفروض.
وبعدها انتقل إلى الشق التطبيقي الذي تضمن أربع ورشات عمل، توزع فيها الأساتذة إلى مجموعات، واشتغلوا على ما يلي:
1. معايير التحليل الوصفي النوعي للوضعية التقويمية.
2. معايير تحليل المهارات الأساسية.
3. التحليل العام للوثيقة الاختبارية.
4. استثمار نتائج التحليل في تطوير آليات الدعم والتقويم الكتابي.
وقد عرض مقررو الورشات خلاصات أعمالهم، ليفتح بعدها باب النقاش وتبادل الأفكار في جو من التفاعل الإيجابي والبناء.
وخرج المشاركون بعدة توصيات عملية من شأنها تجويد عمليات إعداد وتصحيح الامتحانات والفروض، بما يضمن تحقيق أهداف التقويم والدعم على نحو أفضل.
وفي ختام اللقاء، عبر عدد من الأساتذة المشاركين عن ارتياحهم لما تحقق، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات التي دأب السيد المفتش على تنظيمها تحمل قيمة كبيرة في تطوير الممارسات الصفية. إضافة إلى كونها صلة رحم علمية بين أساتذة المادة ومؤطرهم.
وهذه ارتسامبات بعض الأساتذة؛ قال أحدهم: “هذا اللقاء مكننا من الاطلاع على آليات عملية لتحليل الوثائق الاختبارية، وهو ما سيساعدنا على تحسين جودة الفروض والامتحانات.”
وأضافت أستاذة أخرى: “ما يميز هذه اللقاءات هو الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مما يجعلنا نغادر ونحن نحمل أدوات قابلة للتنفيذ مباشرة داخل القسم.”
في حين أكد مشارك ثالث: “أن الجو التفاعلي والبناء الذي طبع الورشات يعكس روح التعاون بين الأساتذة، ويعزز الثقة في أن العمل الجماعي هو السبيل لتجويد العملية التعليمية”.
وتخلل هذا اللقاء التربوي حفل شاي أقامه الأساتذة العاملون بالمؤسسة على شرف المشاركين في اللقاء التربوي، مما أضفى طابعا وديا على الفعالية، وساهم في تعزيز روح التعاون والانسجام.
وختاما لا يسعنا إلا أن نعبر عن تقديرنا الكبير لمدير المؤسسة السيد عبدالواحد ناجي وطاقمه الإداري الذي عمل على تغيير صورة المؤسسة، وجعل فضائها أكثر جاذبية، خاصة قاعة الأنشطة والحجرات وبعض المرافق والتجهيزات التي تم الاطلاع عليها، مما يجعل الزائر للثانوية سيلحظ ويسجل البصمات الرائعة لطاقم المؤسسة.
وأكد الأساتذة أن ما لمسوه من تحسينات في الفضاءات يعكس رؤية المدير وحرصه على توفير بيئة تربوية ملائمة، وهو ما ساهم في إنجاح اللقاء وإضفاء طابع مميز عليه.
واخيرا فقد توجه الضيوف بالشكر والامتنان إلى إدارة المؤسسة وأساتذة المادة العاملين بها على حسن الاستقبال وتهيئة الظروف المناسبة، معتبرين أن هذه الجهود تعكس روح المسؤولية والتعاون، وتدعم جودة العمل التربوي خدمة للمتعلمين.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading