
- سعيد أولاد الصغير
يا لَقَوْمِي
نَسَحُوا نُسُورَهم
مِن نَسل حمائمي.
ونقَشُوا أَسْمَاءَهم.
مع اسمي، على خاتمي…
فَما عُدتُ أفرِّق بحضرتهم.
بين الذِّئب وغنمي….!
فَيَا لَيْتَنِي فَطِنْتُ لِيَوْمِ لَأَئمِي
ما قَسَمْتُ لَحمِي مع حرامي.
وما قَسَّمَ كَبِدِي كُرَيَّاتِ دمِي.
بيضاء، لذِنْبِ مُتَورّط بالجرم.
وحمراء، لغنم مُثقَلةٍ بالهم…!
مُوَزّع أَنا بَيْن كَبِدِي وحَرَامِي
واقع الآن بين الذئب .. غنمي…
سألت أبا الفَضلِ حُجَّتِي وَإِمَامِي.
أَيُّ عِرقٍ بَاتَ بيده زمامي.
أنعام من أب وأم …
أَمْ ذئاب مِن خَالٍ وعَمَّ…!؟
وَقَفَ الشَّيْخُ يبكي على حُطامي
وقال: لعمري ما مَرَّتْ بحياتي
قِسمَةٌ كهذه، لَمْ تُرضِ حاكِمِي.
والسَّماءُ شاهدة على كلامي…
فَعُدْ إلى رُشْدِكَ يا مُفتَرِي…!
فالضمير عائد مُلزم بالضّمّ.
والمرءُ بلا ضمير الصنم…
بعيد، بعيد جدا من آدمي…!