
سعيد نعام
انا.. لا أكتب بحثا عن صدى، أو أترقّب إشارة إعجابٍ عابرة، بل أكتب لأن الكلمة حين تُولد في الداخل تطلب أن تُقال…فقط لتكون.
ما أكتبه ليس نداءً أو إثارة للانتباه، ولا محاولة لإثبات حضورٍ مؤقّت، إنما هو وفاءٌ لدورٍ أؤمن به، وإيمانٌ بأن للكلمة قيمة حتى وإن عبرت الطريق وحيدة.
لا أطلب من نصوصي أن تُصفَّق، ولا أحاسبها بعدد من توقّف عندها،
يكفيني أنها خرجت صادقة، وتركت أثرها حيث ينبغي، كشهادةٍ على زمنٍ مررنا به، وكوثيقةٍ تقول للأيام القادمة..
إننا فكرنا… وشعرنا… وكتبنا.
من قرأني فقد شاركني اللحظة، ومن أعرض عني في صمت، لم يُنقص من المعنى شيئًا، فبعض النصوص خُلقت للحظة، وبعضها الآخر خُلِق للخلود عبر للزمن..
وثمّة نصوص تكتفي بأن تُسلّم نفسها للأيام.
محبتي والياسمين