إهداء إلى أولئك الذين ضاقت أعينهم عن رؤية الحروف ساعة وُلدت، فمضوا وتركوا لها الطريق .

27 يناير 2026
Oplus_131072

سعيد نعام
انا.. لا أكتب بحثا عن صدى، أو أترقّب إشارة إعجابٍ عابرة، بل أكتب لأن الكلمة حين تُولد في الداخل تطلب أن تُقال…فقط لتكون.
ما أكتبه ليس نداءً أو إثارة للانتباه، ولا محاولة لإثبات حضورٍ مؤقّت، إنما هو وفاءٌ لدورٍ أؤمن به، وإيمانٌ بأن للكلمة قيمة حتى وإن عبرت الطريق وحيدة.
لا أطلب من نصوصي أن تُصفَّق، ولا أحاسبها بعدد من توقّف عندها،
يكفيني أنها خرجت صادقة، وتركت أثرها حيث ينبغي، كشهادةٍ على زمنٍ مررنا به، وكوثيقةٍ تقول للأيام القادمة..
إننا فكرنا… وشعرنا… وكتبنا.
من قرأني فقد شاركني اللحظة، ومن أعرض عني في صمت، لم يُنقص من المعنى شيئًا، فبعض النصوص خُلقت للحظة، وبعضها الآخر خُلِق للخلود عبر للزمن..
وثمّة نصوص تكتفي بأن تُسلّم نفسها للأيام.
محبتي والياسمين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading