
- بوابة القصر الكبير
.اتخذت السلطات المحلية بمدينة العرائش قرارا استباقيا بإخلاء قاعة “الحمدوني” وترحيل كافة المتواجدين بها إلى مراكز إيواء آمنة، وذلك في خطوة وقائية فرضتها الضرورة الميدانية نظرا للموقع الجغرافي الحرج لهذه المنشأة؛ فبوقوع القاعة على مقربة شديدة من ميناء المدينة وبالتوازي مع المصب النهائي لنهر “لوكوس”، أصبحت المنطقة في مواجهة مباشرة مع خطر مزدوج يتمثل في احتمال فيضان النهر نتيجة التساقطات الغزيرة وترافق ذلك مع ظاهرة المد البحري التي قد تمنع تصريف المياه وتدفعها للارتداد نحو اليابسة، مما جعل من إفراغ المنطقة ضرورة قصوى لضمان سلامة الأرواح وتفادي أي محاصرة مفاجئة بمياه الفيضانات، وهو إجراء يجسد سرعة استجابة اليقظة الإقليمية لمواجهة التقلبات المناخية الطارئة وحماية الممتلكات والمواطنين في المناطق الأكثر هشاشة أمام الكوارث الطبيعية.