رأيي في طريقة هدم البيوت الآيلة للانهيار.

26 ديسمبر 2025


حميد الجواهري :

لا شك أن تنفيذ قرارات الهدم، الذي شمل بعض البنايات في القصر الكبير، و التي كانت محصية ضمن البنايات الآيلة للسقوط، أمر جيد و تشكر عليه السلطات المعنية بالتنفيذ..
لكن، لا بد من إبداء ملاحظة على ضوء ما عاينته من صور و فيديوات، رأيت أن الوسائل التي اعتمدت غير آمنة، بدل الاعتماد على الآليات الميكانيكية، و قد رأيت رجالا يعتلون سطح بدبناية مستهدفة بالقرار، و يقومون بهدم السقف من غير أي وسائل أمان، و هي البناية الهشة، و المهددة بالانهيار!
ليس “كريتيك”، بل تنبيه المسؤولين لتوخي الحذر في تنزيل مثل هذه القرارات، حتى لا تشوبها شائبة.
طبعا في انتظار موقف حازم، ينهي الجدل ما بين القائمين على تدبير مجلس جماعتنا، و الوزارة الوصية على قطاع السكن، لاتخاذ القرارات الشاملة و الناجعة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading