
ذة. زهرة احمد بولحية
أود أن أراني زورقا
يحمل عطر سفري..وبعضها من أشياء
أهملتها ..وضميرا منفصلا لم يعد…
أود أن أملأ قلبي بالألوان
أن أطمس الرمادي
وأنشي بداخله مفازة..
وأنسى كيف ترحل عنا الأحلام…
أود أن تبعثرني الزرقة
أن أدوس لجيها بلا عداد..
أن أنام بعمق فتسكنني اللقاءات بلا مواعد..
أن أبحر في الصور
والأنفاق البعيدة
أعاند الموج
فيحدثني عن أنواره
التي ابتلعت يونس
ولما حبلت به
طرحته طري الأنفاس..
و منذ ذلك اليوم لم يبتلعه الجب
و عاش عتيا…