!.
بقلم : ربيع الطاهري
- هل ما نشهده على باب سبتة المحتلة ( المعبر الحدودي ) مسيرة التحرير لهذا
الثغر ؟!!! - أم مسيرة من أجل الأمل و الغد الأفضل؟!!!
من سيجيب عن هذه الأسئلة ؟!!
الدولة بمؤسساتها الأمنية، أم الأحزاب بنخبها السياسية ،أم برامجها الإنتخابية المستنسخة كالروتين اليومي …
متى سيهنئ الشباب المغربي بغد أفضل، و بالثقة و الأمل بالمستقبل ،أمما أفق مسدود و قلة فرص التشغيل و ارتفاع نسبة البطالة، و غلاء المعيشة …
ما يقع ليس محض الصدفة أو شيء عادي، و إنما هو ممنهج لشيء في نفس يعقوب قضاها.
بعد الزيارة لرئيس الوزراء الإسباني إلى جارة السوء دون الاعتماد على نظرية المؤامرة، فإن المغرب يعرف كيف يلعب لعبة القط و الفأر، وورقة الهجرة بشكل جيد …
فلا تعتبرون ما يقع عادي في وقت يتواجد بمحادات سبتة المحتلة بمدينة الفنيدق و الضيق و تطوان جلالة الملك يقضي عطلته الصيفية رفقة ولي العهد، و في هذين اليومين هناك احتفالات بعيد العرش المجيد .أي أن هناك تشديدات أمنية غير مسبوقة عندما يحل جلالته في أي منطقة من مناطق المغرب الحبيب .
وأن يتم هذا التدفق لعدد كبير من المواطنيين و المواطنات من مختلف الأجناس و الاعمار بهذا الشكل يسىء للمغرب عشية الخطاب الملكي الذي بشر فيه جلالته بأن المغرب حقق نموا و أن اقتصاده يعرف انتعاشا، و أن هناك استثمارات ستضع المغرب ضمن الشركاء الاقتصاديين الموثوق به وشريك استراتيجي .وأن هذا الأمر استراتيجية دولة يتجاوز الحكومات المتعاقبة و أن النجاحات مكتبات و إنجاز يجب تحبينه و الاستمرار في الإصلاح من أجل تنمية البلد
مايقع له أهداف كبرى تتعدى مجرد الهجرة نحو ضفة الأمل و التحسين مستوى العيش قدتجيب عليه الأيام المقبلة .
للأسف لا يوجد أي تصريح رسمي حكومي لما يقع
فمصيرك بين يديك أيها الشاب و الشابة المغربية