
متابعة :
وجه رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، مذكرة رسمية إلى السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يدعوهم فيها إلى الانخراط في تخليد الذكرى الثامنة والأربعين بعد الأربعمائة لمعركة وادي المخازن، التي تعد إحدى أبرز المحطات المضيئة في تاريخ المغرب.
وأكدت المذكرة، المؤرخة في 13 يوليوز 2026، أن معركة وادي المخازن، التي وقعت سنة 1578، شكلت حدثا مفصليا في تاريخ المملكة، ورسخت قيم الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، كما أصبحت رمزا للصمود والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ودعا رئيس الحكومة مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية إلى إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة تربوية وثقافية وفنية وإعلامية تسهم في التعريف بهذه الملحمة التاريخية وترسيخها في ذاكرة الأجيال الصاعدة، وذلك بتنسيق مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
كما شددت المذكرة على أهمية تثمين الذاكرة التاريخية الوطنية، واستحضار الدلالات الحضارية والإنسانية لمعركة وادي المخازن، بما يعزز قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بتاريخ المغرب وأمجاده.
ويأتي هذا التوجيه الحكومي ليؤكد المكانة التي تحتلها معركة وادي المخازن في الذاكرة الوطنية، باعتبارها إحدى المعارك الحاسمة التي كرست استقلال المغرب وسيادته، وأسهمت في إشعاعه الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.