لاغوس البرتغالية المطلة على مغرب السلام و الإنسانية

منذ 3 ساعات


محمد أكرم الغرباوي
لاغوس البرتغالية مدينة لاتعرف الكراهية فهي سعيدة جدا بتوأمتها مع القصر الكبير . هذا ما تُرجم لي من طرف مرافقهم و مرافقنا و نحن نزور المرافق العمومية و الخاصة .
سكانها يدركون أن العلاقات الإنسانية أرقى و أن السياسي قادر على نسج خيوطها بعيدا عن الكراهية
شعور الفخر لم يفارقني و انا أسمع هنا كلاما راقيا عن توأمة الإنسانية و أخوتها قبل المدن في بعدها الرمزي و الثقافي و النمائي .
التوأمة قد يظنها البعض إسم مدينة على لافتة أنيقة بشارع زين بالنخيل و الورد لهذا الغرض
و قد يظنها البعض وضع منحوثة على مفترق الطرق الوطنية بلاغوس للزينة فقط
لكن الحقيقة أكبر و أعمق إذا ما تأملنا التاربخ و الماضي .
هي انتصار الإنسان مرة أخرى للعلاقات المفتوحة على المستقبل الآمن و المنتج و المشرق.
هذا ما تحقق الآن . و القادم لكل من يرى غير هذا .
الإنتشاء الان و الفخر الان أن إسم القصر الكبير المغربي العربي الإفريقي لأول مرة بالبرتغال بشارع كبير . و الاتفاقية مفتوحة العلاقات مع مؤسسات لاغوس . و البوابة الان مفتوحة امام من يحب المدينة و يخلص لها لينقش اسمه أيضا في المستقبل .

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading