
محمد أكرم الغرباوي
لاغوس البرتغالية مدينة لاتعرف الكراهية فهي سعيدة جدا بتوأمتها مع القصر الكبير . هذا ما تُرجم لي من طرف مرافقهم و مرافقنا و نحن نزور المرافق العمومية و الخاصة .
سكانها يدركون أن العلاقات الإنسانية أرقى و أن السياسي قادر على نسج خيوطها بعيدا عن الكراهية
شعور الفخر لم يفارقني و انا أسمع هنا كلاما راقيا عن توأمة الإنسانية و أخوتها قبل المدن في بعدها الرمزي و الثقافي و النمائي .
التوأمة قد يظنها البعض إسم مدينة على لافتة أنيقة بشارع زين بالنخيل و الورد لهذا الغرض
و قد يظنها البعض وضع منحوثة على مفترق الطرق الوطنية بلاغوس للزينة فقط
لكن الحقيقة أكبر و أعمق إذا ما تأملنا التاربخ و الماضي .
هي انتصار الإنسان مرة أخرى للعلاقات المفتوحة على المستقبل الآمن و المنتج و المشرق.
هذا ما تحقق الآن . و القادم لكل من يرى غير هذا .
الإنتشاء الان و الفخر الان أن إسم القصر الكبير المغربي العربي الإفريقي لأول مرة بالبرتغال بشارع كبير . و الاتفاقية مفتوحة العلاقات مع مؤسسات لاغوس . و البوابة الان مفتوحة امام من يحب المدينة و يخلص لها لينقش اسمه أيضا في المستقبل .