مخاطر المياه الآسنة بعد فيضانات القصر الكبير:

منذ 4 ساعات

أمينة بنونة
تمثل المياه الآسنة الناتجة عن فيضانات القصر الكبير تهديدا صحيا وبيئيا واضحا، إذ تتجمع في الأزقة المنخفضة والمساحات المفتوحة لتصبح بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات. تزداد المخاطر الصحية لدى الأطفال وكبار السن، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض جلدية والتهابات معوية ومشاكل تنفسية نتيجة تعرضهم المستمر لهذه المياه. وتؤثر المياه الآسنة على البيئة المحيطة، إذ تلوث التربة والمياه الجوفية، وتطلق روائح مزعجة وغازات ضارة تؤثر في جودة الهواء. تشكل هذه المياه اليوم بؤرا لتكاثر الحشرات مثل البعوض، ما يزيد احتمالات انتشار الأمراض ويضع ضغطا إضافيا على الخدمات الصحية المحلية.
وتفرض هذه المخاطر من الجهات المسؤولة ضرورة التحرك العاجل لإزالة المياه ومعالجتها بطريقة تقلل من تكاثر الميكروبات والحشرات، إلى جانب مراقبة جودة التربة والمياه الجوفية. كما تبرز الحاجة إلى تحسين البنية التحتية للمدينة لضمان تصريف فعال لمياه الأمطار ومنع تراكمها في المناطق السكنية.
تبقى المياه الآسنة مؤشرا واضحا على أن آثار الفيضانات التي اصبحت تشكل تهديدا طويل الأمد للصحة العامة والبيئة. ومن الضروري الاستجابة المبكرة للحد من انتشار الأمراض، ولحماية السكان، ولتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات الطبيعية بفاعلية أكبر.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading