
– بوابة القصر الكبير :
تعرف زنقة سيدي أحمد التيجاني، التي تحتضن الزاوية التيجانية بمدينة القصر الكبير، وضعا مقلقا بسبب تدهور عدد من المساكن الآيلة للسقوط المنتشرة على جنباتها، ما بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامة الساكنة والمارة.
وتعد هذه الزنقة من المعابر الحيوية بالمدينة، نظرا للكثافة الكبيرة لحركة الراجلين الذين يعبرونها يوميا في اتجاه ساحة سيدي يعقوب نحو منطقة النيارين وبالعكس، إذ تمثل ممرا ضروريا لا غنى عنه للساكنة والزوار على حد سواء.
ورغم ضيقها وعدم سماحها عادة بمرور السيارات ، فإنها تشهد حركة بشرية متواصلة طيلة اليوم.
غير أن هذا الوضع يزداد خطورة في ظل وجود بنايات قديمة ومتصدعة، ظلت على حالها منذ سنوات دون تدخل يذكر، حيث اضطر بعض مالكيها إلى مغادرتها خوفا على أرواحهم.
وأمام هذا الإهمال، تحولت هذه المساكن إلى مصدر تهديد مباشر للمارة، خاصة في أوقات الذروة التي تعرف ازدحاما كبيرا .
وفي هذا السياق، دق سكان الزنقة ناقوس الخطر، مطالبين المسؤولين الجماعيين والسلطة المحلية بالتدخل العاجل لتدارك الوضع قبل وقوع كارثة محتملة، من خلال اتخاذ إجراءات واقعية وفعالة تضمن سلامة المواطنين وتحفظ الأرواح.
ويأمل المتضررون أن يحظى هذا الملف باهتمام جدي من الجهات المعنية، في إطار مقاربة استباقية لمعالجة إشكالية البنايات الآيلة للسقوط، وصون الأمن العام والحفاظ على النسيج العمراني للمدينة.