
ذ. ادريس حيدر :
تأملتني
فرأيتني أخرج
من ذاتي
أهرول نحو المجهول
لا أدري ، هل خطوي
كان بهدف
أم هو تيه غيرُ مفهوم ؟
قصدتُ مراتع
الصبا
حيث كنتُ ألعبُ
و ألهو مع الصحب
ذَبُلت فيه الورود
و اغتيلت الألفة
الفرحة
و المحبة
تساءلتُ
هل مر هناك
المغول ؟
خربوا العمران
و دمروا بيوت الحكمة
و أزاحوا فضاءات الاحتجاج
عُدتُ حزينا
و مكلوما
على بناء أصبح خرابا
و جنان أمست يبابا
انصهرتُ فِيَّ ثانية
و ذُبْتُ في آلامي