
– بقلم : ذ. محمد أكرم الغرباوي :
صديقي العزيز الدكتور رشيد الجلولي
تحية تقدير و محبة لا تشيخ
هاهو شهر غشت يأتي محملا بذكريات جمعتنا ذات صيف على ناصية من حي السويقة رفقة العزيزين القاص عبد الرزاق اسطيطو و الروائي و الشاعر الدكتور أنس الفيلالي و انت تجمع توقيعات ضد إدانة الثقافة و رموزها ، وليس لك هدف من وراء هذا سوى إنقاذ إنسانية المثقف بنون النسوة أنذاك .
العزيز رشيد الجلولي مناضلا شريفا حقوقيا كريما نزيها
لا يختلف اثنان حول فصاحة لسانك و جرأة صدقك و قوة بيانك وحجتك وأنت تقارع الآخرين دفاعا عن الإنسان و المجال و الفضاءات
أذكرك و انت تمنحنا الكثير من صدق ملاحظاتك لبعض عروضنا المسرحية
أذكرك و نحن نحلم معا بمتحف يليق بتاريخ مدينتنا
أذكرك روائيا و ناقدا حقيقيا بعيدا عن التملق و الرياء
أذكرك في كثير من لقاءات جمعتنا و مبادرات عشنا أفكارها و تنزيلها وأنت تقاوم العبث و الفراغ و القبح
رشيد الجلولي لمن لايعرفه، هو إنسان في قلب الإنسانية ، و إنسانية في قلب إنسان .
رشيد الجلولي بدون أدنى مزايدة أو مجاملة مخلص حقيقي لم تنصفه أحيانا ألسنة، لكن أحبته مدينة وسكانها . وهو النصوح المدافع الموجه و المواكب ، هو صوت الحضور في ساعات التخاذل
هو رجل يستحق الكثير منا بالنظر لما أسداه بعفوية و دون غاية شخصانية
الدكتور الروائي رشيد الجلولي سعيد أنني واحد ممن جاوروك و أحبوك و شاركوك الكثير من مبادرات تحققت بكثير من المحبة للمدينة فقط
دمت بألف خير وصحة وعافية ايها المثقف الأنيق