
متابعة :
بقلوب يملؤها الأسى وتتطلع إلى لطف الله وقضائه، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، يمر الأستاذ والأديب والناقد الوريدي الميلودي من ظرف صحي حرج؛ إذ يرقد في حالة غيبوبة بمصحة أكديطال الخاصة بمدينة طنجة.
إن الوسط الثقافي والأدبي يتابع ببالغ القلق والأسى تطورات الحالة الصحية لهذا القلم الجاد والفاعل الرصين، الذي أفنى جانباً كبيراً من مساره في العطاء الفكري والأدبي.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتوجه إلى العلي القدير بأن يحفظه مع الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يرفع عنه البلاء، ويحفظه بحفظه، ويرده إلى أهله ومحبيه وجمهوره سالماً معافى إنه ولي ذلك والقادر عليه.
“اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً.”