
ذ ادريس حيدر
أحن إليك أمي
لم تكوني يوما مجرد كائن
سلالي في حياتي
بل كنت الحياة ذاتها
كنت القلب الكبير الذي ينبض
و يفيض حبا
لم تنتظرِ يوما شكرا أو اعتذارا من أحد
كنت الحضن الدافئ
لم تطلبِ قط شيئا
انشغالك و همك هي ذريتك
يا إلهي
كنتَِ يا أمي ، هدية السماء لي
لم أفتقدك أبدا
تسكنني و تصاحبني
و لا زلتِ تنيرين طريقي